224 views

“جوان يوسف” لــ”آدار برس”: سياسات “أردوغان” تقلق الأوروبيين..

img

(آدار برس-خاص)

قال “جوان يوسف” الناشط السياسي وعضو تيار المواطنة، بأنّ الأزمة بين أنقرة والاتحاد الأوروبي ليست وليدة اليوم، وإنما هي قديمة ومستمرة.

جاء ذلك في حوارٍ مع “آدار برس”، أضاف فيه “يوسف” بأنّ الخلافات: “متعلق بطبيعة الدولة التركية المتقلّبة، والغير مستقرّة في سياستها العامة، والأزمة تعود إلى السبعينات بعد الاحتلال التركي لشمال “قبرص”، وتلاها انقلاب 1980، الذي أدّى إلى تجميد اتفاقية الانضمام لمدة /3/ سنوات تقريباً، لكنها بقيت تترنح نتيجة العلاقات التركية ـ الأرمنية التي أرخت بظلالها على بطء السير في انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي”.

وأشار “يوسف” إلى استمرار الأزمة بين تُركيا والاتحاد الأوروبي: “أخذت مساراً آخر بعد “الربيع العربي”، وخاصةً في سوريا، إذ عمل “أردوغان” على محاولة الاستفراد بالشرق الأوسط، بعيداً عن الإرادة الأوروبية والأمريكية، وقد رأينا كيف حاول “أردوغان” أن يحتضن الإخوان في مصر، وفي سوريا دعم الإخوان المسلمين، واحتضن المعارضة السورية، وساهم في أسلمة الثورة، مّما أدّى إلى تفارق واضح بين السياسة التركية والأوروبية تجاه الحل في سوريا”.

كما وقال “يوسف” إلى أنّ: “تداعيات الانقلاب الفاشل، ولن تكون النهاية بالتعديلات الدستورية التي يعمل عليها “أردوغان” من أجل تحويل النظام في تركيا إلى نظام رئاسي، هي مؤشرات حقيقية تقلق الأوروبيين، وتجعلهم أكثر توجساً مّما كان في الماضي”.

وأكد “يوسف” على أنّ: “الأزمة لن تصل إلى حدود القطيعة، فتركيا هي حليف تجاري قوي للأوروبيين إذ تجاوز حجم التبادل التجاري بين تركيا والاتحاد الأوروبي /145/ مليار يورو العام الماضي، وهذا ما يفرض على الطرفين البحث عن حلول للأزمة الحاصلة”.

وتحدث “يوسف” عن الوضع الكُردي، لافتاً إلى أنّ: “استمرار هذه الأزمة بين أوروبا وتركيا ستكون لها انعكاسات سلبية تجاه الكُرد، فتركيا الراغبة في دخول الاتحاد مضطرة لتحسين سجلّها المتعلق بحقوق الإنسان، بالتالي بقائها تحت المظلة الأوروبية، وهذا ما سينعكس إيجاباً بعلاقتها الداخلية مع الكُرد أيضاً، وفي سوريا ستكون مجبرة على التناغم مع السياسة الأوروبية التي لا ترغب بصعود الإسلام السياسي، وترفض قطعاً الإسلام المتطرف، وهذا أيضاً لمصلحة الكُرد”.

رابط الحوار

“جوان يوسف” لــ”آدار برس”: سياسات “أردوغان” تقلق الأوروبيين.. ولا يرغبون بصعود الإسلام السياسي والمتطرف

 

Facebook Twitter Email

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً