92 views

كلنا شركاء: لغة السلاح تجبر إيران على هدنة غير معلنة في “الزبداني والفوعة” 13-08-2015

أكدت مصادر ميدانية لـ “كلنا شركاء” أن الاشتباكات في كل مدينة الزبداني في ريف دمشق، وبلدتي “الفوعة وكفريا” في ريف إدلب توقفت بشكل شبه تام صباح اليوم/ الأربعاء، الثاني عشر من آب-أغسطس، في حين لم تعلن الفصائل العسكرية المقاتلة في هذه المناطق عن أي تطور بهذا الخصوص.

المصادر أفادت أن الاشتباكات التي كانت على أشدها أمس الثلاثاء، في مزارع “الصواغية” قرب بلدة الفوعة توقفت بشكل تام صباح اليوم، ولم يتم تسجيل أي قصف على بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من قبل كتائب الثوار على عكس الأيام القليلة الماضية.

وبالمقابل، فقد أكدت مصادر من مدينة الزبداني أن ميليشيات “حزب الله” اللبناني وقوات النظام التي تطبق حصارها على المدينة توقفت صباح اليوم عن قصف المدينة وعن محاولات التقدم في محيطها.

وعلى الرغم من إعلان حركة أحرار الشام الإسلامية التي كانت مسؤولة عن المفاوضات في المنطقتين عن توقف هذه المفاوضات مع الجانب الإيراني قبل حوالي الأسبوع، الأمر الذي أكده المتحدث الرسمي باسم الحركة “أحمد قره علي”، والذي أكد في اتصال مع “كلنا شركاء” تحفظ الحركة على الكشف عن سير المفاوضات ونتائجها، بعد تأكيدات عن تجدد هذه المفاوضات.

وكان المنظر الجهادي المقرب من كل من حركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة النصرة الدكتور “عبد الله المحيسني” قال في تغريدة نشرها فجر اليوم “هكذا هي العصابات لا تفقه إلا لغة القوة، فخاطبهم جيش الفتح بلغتهم ففهموا، وتم الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الزبداني والفوعة”. مشيراً إلى أن إيران لم تلتفت لكل المناشدات الدولية التي وصفها بأنها “مهترئة” لوقف مجازرها في الزبداني ومئات البراميل، ولم تتوقف إلا عندما رأت السلاح والنار على الفوعة.

Facebook Twitter Email

الكاتب محرر

محرر

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة