306 views

تيار مواطنة يشارك بتنظيم تجمع بجنيف 28-01-2016

img

944075_1035133263224631_7534010356875246769_n

جنيف، ساحة الأمم المتحدة الخميس ٢٨ كانون الثاني من الساعة الثالثة والنصف وحتى الخامسة والنصف من بعد الظهر
بالإضافة إلى وقفة في يومي الخميس والجمعة ٢٨،٢٩ كانون الثاني من الساعة الحادية عشر صباحا وحتى الثالثة والنصف من بعد الظهر
بمناسبة المحادثات الدولية للسلام حول سوريا والتي ستجمع كلاً من فريق التفاوض التابع للنظام والمعارضة السورية في نهاية كانون الثاني
ندعوكم للحضور
لتسمعوا صوت الشعب السوري في نضاله, للتأكيد على شرعية مطالبه والتي يجب أن تكون أساساً لأي عملية تفاوض يفترض بها إنهاء معاناة المدنيين المستمرة منذ ما يقارب الخمس سنوات

أصبحت الحالة داخل سوريا أسوأ منذ فشل محادثات جنيف الثانية حول سوريا منذ عامين، مع تزايد التدخلات العسكرية والتي أدت للمزيد من الضحايا بين صفوف المدنيين وخاصة التدخل الروسي ضد الشعب السوري والمعارضة السورية والدي أتى بتنسيق مع الكيان الصهيوني وتجاهل المجتمع الدولي.

أصبح أكثر من نصف الشعب السوري مهجراً, ما لايقل عن ٣٠٠ ألف تمّ قتلهم, إضافة الى ٣٠٠ الف معتقل ومفقود, وأكثر من ١٠ آلاف قتلوا تحت التعذيب, و٥٠٠ ألف مصاب وجريح. في الوقت الحالي هناك ما يقارب ال ٦٠٠ الف مدني محاصرين يعانون من الجوع. مع هذا الكم الرهيب من الألم والمعاناة فإنّ تحقيق العدالة وحده قادر على أن يساعد في الوصول إلى حل سياسي حقيقي. ولا بد من ذكر أن تنظيم داعش والمجموعات الإرهابية جميعها إنما جائت نتيجة لسياسة النظام.

بالتأكيد يجب على محادثات جينيف أن تُرضي الشعب السوري في تطلعاته نحو الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية في دولة ديمقراطية. هذه التطلعات يجب أن تكون مضمونة ومُصانة بعيداً عن مصالح القوى الإقليمية والدولية, والتي ظهرت من خلال مواقفها وأفعالها بإستمرار وعلى مدى السنوات الأخيرة مخالفتها لمصالح الشعب السوري، حيث أنها إرتبطت بمصالحها الإستراتيجية في الإقليم، كمجموعة الدول الداعمين لنظام الأسد، على أرض سوريا وفي كواليس الأمم المتحدة.

ندعوا أن تبقى الملفات الإنسانية بعيدة كل البعد عن طاولات التفاوض وأن يتم التعامل مع هذه المسائل عبر القوانين الدولية التي تضمنها.

لذلك فإن التحدي اليوم هو تأسيس الحقوق الأساسية للمواطنين في إطارسوريا ديمقراطية وحرة وموحدة ومستقلة. تجمع كل أطياف شعبها بناء على مبدأ المواطنة والحقوق المتساوية

نحن السوريون نطالب وحالاً:
برحيل الدكتاتور بشار الأسد, حتى نصل لتأسيس سلطة أنتقالية تمثل الشعب السوري, وتهيئ الأجواء لإجراء إنتخابات حرة وديمقراطية
وقف الحصار عن كل المناطق المحاصرة
وقف القصف المدفعي والجوي وصورايخ الأرض الأرض على المناطق السكنية والقرى، وهو القصف المستمر الذي يؤدي إلى مآسي في كل يوم
رحيل كل القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب من سوريا ووقف العدوان العسكري الروسي
تنظيم وضمان وصول المساعدة الطبية وإعادة بناء المنشئات الطبية
تقديم مساعدة عاجلة للاجئين السوريين في دول الجوار السوري
إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين والناشطين والصحفيين والمدنيين والمقاتلين السوريين المعقلين في سجون النظام الإستبدادي أو لدى أي طرف أو مجموعة أخرى
محاكمة كل مجرمي الحرب وكل المسؤولين عن القمع الدموي في ظل حكم الأسد خلال الأربعة عقود المنصرمة في محاكمة عادلة مستقلة
إعادة بناء الوطن وخلق بيئة أمنة وصحية مايسمح لعودة المهجرين واللاجئين لقراهم ومدنهم.

إن التفاوض مع النظام الإستبدادي لبشار الأسد لا يمكن أن يقود إلى إنكار المطالب المحقة والشرعية للشعب السوري، وإلا فإنه وللأسف لن يكون أمام السوريين إلا متابعة نضالهم بقوة وإصرار رغم ما يعنيه هذا من مأساة, سعياً لبناء الدولة الحرة الديمقراطية التي ينشدونها.

التحية لشهداء الحرية ….وعاشت الثورة السورية
المنظمون…
جمعية نساء سوريا من اجل الديمقراطية بالتعاون مع شبكة المرآة السورية

تيار مواطنة، …

تجمع اصدقاء حلب (فرنسا)،
الداعمون…
حركة من اجل الاشتراكية و حزب تضامن (سويسرا

Facebook Twitter Email

الكاتب محرر

محرر

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة