762 views

دعوة للتجمع لإسماع صوت الشعب السوري

سوريا: « العدالة و المحاسبة من اجل سلام دائم»

جنيف، ساحة الأمم المتحدة الاثنين ٢٠ شباط من الساعة الخامسة وحتى السادسة مساء
بالإضافة إلى وقفة في يومي الاربعاء ٢٢ الساعة الخامسة و السبت ٢٥٥ شباط الساعة الثالثة بعد الظهر
بمناسبة المحادثات الدولية في جنيف للسلام حول سوريا والتي ستجمع كلاً من فريق التفاوض التابع للنظام والمعارضة السورية في نهاية كانون الثاني
ندعوكم للحضور لايصال صوت الشعب السوري في نضاله, للتأكيد على شرعية مطالبه والتي يجب أن تكون أساساً لأي عملية تفاوض.

التطورات بعد فشل جنيف ٢ و جنيف ٣
• عمليات التهجير القسري للسكان من المناطق المحاصرة (المناطق التي ثارت منذ عام 20111) اخذت بالتمدد و اصبحت سياسة تعمل من أجل التغيير الديموغرافي في سورية. يضطر الناس من هذه المناطق الى الفرار من البلاد أو يتم نقلهم قسرا إلى إدلب (شمالا)، تحت إشراف الأمم المتحدة. بعد داريا في سبتمبر عام 2016، أدى اشتداد القصف البربري الروسي في ديسمبر 2016 إلى تدمير حلب الشرقية والتهجير القسري لسكانها إلى إدلب. في يناير 2017 كان دور وادي بردى (منطقة دمشق) بالتهجير القسري.
• تم اعتماد اتفاق وقف إطلاق النار، بمبادرة من قبل روسيا، و بموافقة إيران وتركيا و ذلك في أواخر ديسمبر كانون الاول عام 2016. واليوم وعلى الرغم من وقف إطلاق النار، أدى قصف وادي بردى إلى التهجير القسري لسكانها نحو إدلب في نهاية يناير كانون التاني و ما زالت روسيا تواصل قصف إدلب! ولا تزال مناطق أخرى في سوريا تتعرض للقصف من قبل النظام السوري وحلفائه.
ولا تزال الجرائم التي ترتكبت ضد المدنيين في سوريا مستمرة ويستمر أيضا معها صمت المجتمع الدولي.

ما الحصيلة و ما الحل؟
أصبح أكثر من نصف الشعب السوري مهجراً, ما لايقل عن ٤٥٠ ألف تمّ قتلهم, إضافة الى ٣٢٥٥ الف معتقل ومفقود, وأكثر من ١٢ آلف حالة موثقة ممن قتلوا تحت التعذيب, ومليون مصاب وجريح. كما اظهر التقرير الاخير لمنظمة العفو الدولية ان هناك ١٣ الف حالة اعدام تعسفي في سجن صيدنايا فقط. مع هذا الكم الرهيب من الألم والمعاناة فإنّ تحقيق العدالة وحده قادر على أن يساعد في الوصول إلى حل سياسي حقيقي. ولا بد من ذكر أن تنظيم داعش والمجموعات الإرهابية جميعها إنما جائت نتيجة لسياسة النظام.

بالتأكيد يجب على محادثات جينيف أن تُرضي الشعب السوري في تطلعاته نحو الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية في دولة ديمقراطية. هذه التطلعات يجب أن تكون مضمونة ومُصانة بعيداً عن مصالح القوى الإقليمية والدولية, والتي ظهرت من خلال مواقفها وأفعالها بإستمرار وعلى مدى السنوات الأخيرة مخالفتها لمصالح الشعب السوري، حيث أنها إرتبطت بمصالحها الإستراتيجية الإقليمية حصرا، كمجموعة الدول الداعمين لنظام الأسد، على أرض سوريا وفي كواليس الأمم المتحدة.
لذلك فإن التحدي اليوم هو تأسيس الحقوق الأساسية للمواطنين في إطارسوريا ديمقراطية وحرة وموحدة ومستقلة. تجمع كل أطياف شعبها بناء على مبدأ المواطنة والحقوق المتساوي

نحن السوريون نطالب و حالا
برحيل الدكتاتور المجرم بشار الأسد, حتى نصل لتأسيس سلطة أنتقالية تمثل الشعب السوري, وتهيئ الأجواء لإجراء إنتخابات حرة وديمقراطية و نزيهة لجمعية تآسيسية سورية
وقف الحصار و التجويع و التهجير القسري عن كل المناطق المحاصرة
وقف القصف بكل اشكاله على المناطق السكنية والقرى، وهو القصف المستمر الذي يؤدي إلى مآسي في كل يوم و
رحيل كل القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب من سوريا ووقف اتدخل العسكري الروسي و الايراني و التركي
إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين والناشطين والصحفيين والمدنيين والمدافعين عن الحريات من السوريين المعقلين في سجون النظام الإستبدادي أو لدى أي طرف أو مجموعة أخرى
محاكمة كل مجرمي الحرب وكل المسؤولين عن القمع الدموي في ظل حكم الأسد خلال الأربعة عقود المنصرمة في محاكمة عادلة مستقلة
إعادة بناء الوطن وخلق بيئة أمنة وصحية مايسمح لعودة المهجرين واللاجئين لقراهم ومدنهم.

إن التفاوض مع النظام الإستبدادي لبشار الأسد لا يمكن أن يقود إلى إنكار المطالب المحقة والشرعية للشعب السوري، وإلا فإنه وللأسف لن يكون أمام السوريين إلا متابعة نضالهم بقوة وإصرار رغم ما يعنيه هذا من مأساة, سعياً لبناء الدولة الحرة الديمقراطية التي ينشدونها.

التحية لشهداء الحرية ….وعاشت الثورة السورية
المنظمون جمعية نساء سوريا من اجل الديمقراطية بالتعاون مع تجمع اصدقاء حلب، المجلس الوطني الكردي،

تيار مواطنة، منظمة التضامن من اجل سوريا، …
الداعمون حركة من اجل الاشتراكية السويسري، موقع الانكونتر

Facebook Twitter Email

الكاتب محرر

محرر

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة