54 views

الرئيس المشترك لمجلس «سوريا الديمقراطية»: واشنطن وعدتنا بالمشاركة في تفاوض جاد حول سوريا وروسيا حليف إلى جانبنا – عبد الرزاق النبهان

img

حلب – «القدس العربي»: قال الرئيس المشترك لـ«مجلس سوريا الديمقراطية» رياض درار، إن الولايات المتحدة عبر ممثليها أكدت لهم أن ممثلي سوريا الديمقراطية سيشاركون عند أول تفاوض جاد حول الملف السوري، في حين اعتبر روسيا حليفاً سيقف إلى جانبهم ضد التدخلات والتهديدات الموجودة والقادمة من دول الجوار ودول اقليمية.
وأضاف: «نحن نثق بصداقتنا مع الأمريكيين ولدينا يقين بقدرتهم على تقرير النهايات حيث لسنا مستعجلين، خصوصاً أننا لا نعول على اجتماعات جنيف ما لم تتحول إلى تفاوض حقيقي، معتبراً كل ما يجري في الوقت الراهن هو وقت مستقطع وأغلبه على حساب دماء السوريين، وبالتالي عندما يكون هناك تفاوض حقيقي لن يستثينا أحد وسنكون على رأس الطاولة فنحن من يرسم صورة سوريا الجديدة وبدوننا لا يوجد حل».
وكانت وسائل إعلامية كردية قد كشفت في وقت سابق عن تشكيل الروس وقوات سوريا الديمقراطية هيئة مشتركة لإدارة شؤون منطقة شرقي الفرات، حيث تم عقد أول اجتماع لها في قرية الصالحية في محافظة دير الزور، وذلك بالتزامن مع إعلان «وحدات الحماية الكردية القضاء على تنظيم الدولة والسيطرة على منطقة ريف دير الزور شرقي الفرات من التنظيم بالكامل، بدعم ومساندة من القوات الروسية وقوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.
وأشادت «وحدات الحماية الكردية» في القيادة العسكرية الروسية في حميميم بتقديمها الدعم الجوي واللوجستي والاستشارة والتنسيق على الأرض، مشيرة إلى أهمية زيادة هذا الدعم وتأمين الحماية الجوية والتغطية اللازمة. وفي هذا الخصوص قال درار إن الاجتماع الأخير الذي جرى بينهم وبين الروس في شرقي الفرات، كان هدفه رسائل عدة أولها اعترافنا وادراكنا بأن الحل السياسي ليس بيد جهة واحدة وأن روسيا وأمريكا تملكان تقرير الإنجاز الأخير للحل ولا بد من التعامل معهما بالسوية نفسها، إضافة إلى أن هناك حالات إنسانية تضمن الاتفاق على حلها ومواجهتها في المناطق التي نديرها عبر وساطة الروس الذي شكل اقتراح غرفة عمليات مشتركة بيننا».
وأردف درار أن المهم بالنسبة لنا هو أن روسيا سوف تكون حليفاً يقف إلى جانبنا ضد التدخلات والتهديدات الموجودة والقادمة من دول الجوار ودول اقليمية، وأخيراً اعتراف روسيا بالدور الذي تقوم به قوات سوريا الديمقراطية وضرورة مشاركتها في الحل النهائي لسوريا عبر التفاوض أو التسويات في جنيف أو غيرها. وكشف درار أنهم يفكرون بشكل تنفيذي لإدارة المناطق التي يشرف عليها مجلس سوريا الديمقراطية وليس بالضرورة أن تكون حكومة لكنها واجهة تنفيذية تتحمل عبء المهام والاستحقاقات ما بعد التخلص من داعش ومن أجل تطوير المناطق وإعمارها وإعادة المهجرين واستقرارهم فيها.
وفيما يتعلق بعلاقتهم مع النظام السوري، نفى درار وجود أي تعاون بينهم وبين النظام السوري في الوقت الحالي، حيث قال إنه بعد طرد داعش ستعمل قواتهم على حماية المناطق المحررة من الارتدادات والتدخلات إلى أن يصل السياسيون إلى حلول سياسية ترسم صورة سوريا الجديدة التي ستكون فيها قوات سوريا الديمقراطية جزءًا من الجيش السوري الذي يحمي البلاد بمهام جديدة يتكفل بها.
أما بخصوص ضم الرقة إلى المشروع الفدرالي في شمال سوريا ، فقال درار إن الرقة لها مجلس مدني ناجح استطاع أن يدير عمليات التحرير من داعش بالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية وأعتقد أن هذا سيستمر ومع تشجيع النشاط السياسي سيكون لأبناء الرقة قدرتهم التعبيرية التي تعرف الفرق بين الحياة الجديدة في ظل الديمقراطية وأخوة الشعوب والنظام الفيدرالي وبين نظام الاستبداد الذي أرهق البلاد والعباد وقاد إلى هذه المآسي لافتاً إلى ان الرقة ستقرر مصيرها نحو الأفضل لأنها تتضمن في مكوناتها وبنائها الاجتماعي خيرة المثقفين والعاملين على النهج الجديد لسوريا الحرة والديمقراطية.
7-12-2017

Facebook Twitter Email

الكاتب محرر

محرر

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة