10 views

بيان من أجل وقف تهديدات الحرب والعنف في شمال سوريا

تعرضت بلادنا سوريا لضربات متعددة في سنوات العقد الماضي، أوصلتنا إلى حالة الكارثة التي نعيشها حالياً: قتل وإعاقة مليون مواطن على الأقل، ومئات الألوف من المعتقلين والمفقودين، وتشريد نصف السكان، إلى دولة هشة وفاشلة، منقسمة إلى عدة أقسام وتكاد تتفتت بكلّ مقوماتها. يتهدّد بلادنا الآن خطر داهم قد ينهيها ويجعل لملمتها حلماً صعباً وربّما مستحيلاً، إذا نفذت الحكومة التركية تهديداتها، وشنّت عمليتها العسكرية أو حربها الخامسة في الشمال لاستكمال ما تسمّيه” المنطقة الآمنة”، التي تمتد على طول الحدود بعمق ٣٠ كيلومتر، تشمل- من ثمّ- جميع المدن والبلدات هناك، التي يلاصق معظمها خط الحدود ذاك.
إن هنالك تفهّماً جيداً للحرص التركي على” الأمن القومي” من أصدقاء وخصوم الحكومة التركية في سوريا كما هو في تركيا، وهو مطلب يرى الجميع إمكانية تحقيقه من خلال الحوار والتفاوض، لتبديد الهواجس وتطوير الضمانات للجميع. لا نرى في محاولات قرع طبول الحرب وحلّ المسألة من خلال العنف وبواسطته إلّا مفاقمة وتأسيساً لحالة عداء لا يريدها السوريون بكلّ انتماءاتهم؛ اللاجئون منهم الذين وجدوا في استقبال تركيا شعباً وحكومة لهم كلّ الخير منذ وصلوا هاربين من مجازر النظام الاستبدادي وعنفه المطلق؛ أو الباقون في شمال البلاد عرباً كانوا أم كرداً أم سريان وتركمان أم غير ذلك.
لن يكون لتنفيذ المخطط المعلن لإعادة مئات الآلاف من اللاجئين وتوطينهم على الحدود في مُجمّعات سكنية مرتجلة ذلك التأثير الذي تبتغيه الحكومة التركية أساساً، لأنه سوف يزيد من حدّة التناقضات الاجتماعية في سوريا قريباً من الحدود، ويكرّر تجارب للهندسة الديموغرافية أصبحت من التاريخ، ولا يمكن أن ينجح تكرارها بما أحدثته من كوارث ما زال العالم يهتزّ من آثارها.
نحن ندعو للجنوح إلى السلم، وإلى الحوار والتفاهم والالتزام بالشرائع الدولية من القانون الدولي إلى لوائح حقوق الإنسان. هذا الطريق صحيح لحلّ المسألة الكردية من طريق الحوار الكردي- الكردي والكردي- العربي والكردي- التركي؛ وهو صحيح أيضاً وأيضاً لحلّ القضية السورية؛ بل هو الطريق الوحيد الممكن إلى أيّ مستقبل آمن وحضاري.
نحن الموقعين أدناه من قوى وطنية وشخصيات عامة:
نطالب الحكومة التركية بالتراجع عن طريق الحرب والخراب؛
كما نطالب شعوب العالم وأحراره بالانضمام إلينا فيما ندعو إليه،
ونتوجّه إلى الأمم المتحدة والتحالف الدولي لمحاربة الإرهاب والاتّحاد الأوروبي من أجل القيام بكلّ ما من شأنه منع الكارثة المحدقة ببلادنا!
الموقعون:
تيار مواطنة- نواة وطن
أمارجي- لجان الديمقراطية السورية
منصة عفرين
مركز عدل لحقوق الإنسان
تيار اليسار الثوري في سوريا
د. جون نسطة عضو قيادة المهجر- هيئة التنسيق الوطنية للتغيير
مزكين يوسف رئيسة مجلس إيزيديي سوريا
عدنان مكية مجلس إدارة مركز دراسات الجمهورية الديموقراطية
عبدالله حاج محمد أمين عام حزب اليسار الديمقراطي
حبيب إبراهيم عضو حزب الوحدة الديمقراطي الكردي- يكيتي
خليل حسين ناشط ومحرر موقع السفينة نت
سمير إسحق مدير تحرير” الخط الأمامي”
مصطفى عرعور حركة مناهضة الحرب في سوريا
زاهدة رشكيلو ناشطة سياسية
خزامى الفيصل ناشطة سياسية
أليس مفرج سياسية نسوية
لينا وفائي ناشطة سياسية نسوية
جمانة سيف حقوقية
رويدة كنعان ناشطة سياسية نسوية
صبيحة خليل ناشطة سياسية نسوية
سها القصير ناشطة نسوية
سميحة نادر ناشطة سياسية
سميرة المسالمة كاتبة
أمل محمد ناشطة سياسية
راتب شعبو كاتب وباحث
حسن رفاعة محامي وناشط
د. عبدالله تركماني كاتب وباحث
وائل سواح كاتب سوري
أحمد الرمح كاتب وباحث
سليمان الكفيري سياسي معارض
عبد المنعم فريج ناشط سياسي- الرقة
محمد علي إبراهيم باشا محام وناشط سياسي
بسام المرعي ناشط سياسي
عصام دمشقي معارض سياسي
حسين قاسم ناشط سياسي
على رحمون سياسي
مصطفى أوسو ناشط حقوقي وسياسي
إبراهيم شحود أستاذ جامعي متقاعد
محمود شيخاني فنان تشكيلي
سهف عبد الرحمن فنان تشكيلي
فيصل كردية ناشط سياسي
عدنان حسن ناشط سياسي
فرج بيرقدار شاعر سوري
جبر الشوفي ناشط معارض
وسيم حسان ناشط سياسي
ناصر يوسف اقتصادي سوري
برهان ناصيف ناشط سياسي
موفق نيربية كاتب ومعارض
جمعة عبد القادر كاتب
بهزاد دياب سياسي ومعتقل سابق
د. غياث نعيسة ناشط سياسي
حافظ جباعي ناشط سياسي
سامي داود كاتب وباحث
كومان حسين ناشط سياسي
ربيع الشريطي

يونيو/حزيران 16, 2022

Facebook Twitter Email

الكاتب mouwaten

mouwaten

مواضيع متعلقة

اترك رداً