1٬756 views

بيان صادر عن رجال الدين في مدينة سلحب – مصياف – الغاب

 

  اضغط هنا لمشاهدة صورة البيان

 

بيان صادر عن رجال الدين في مدينة سلحب – مصياف – الغاب

بسم الله الرحمن الرحيم

إن وطننا الحبيب يمر بأزمة حاكتها أيادي السوء التي تتربص به شرا وقد تولد عن هذه الأزمة ظواهر مشينة من سلب وخطف وسرقة وقطع للطرقات وهتك للأعراض وماشابه ذلك .

ونحن نشجب ونستنكر هذه الأفعال من أي شخص كان معتبرين أن كل مواطن في هذا القطر العربي السوري هو أخ لنا له مالنا وعليه ماعلينا والتزاما منا بشرع الله وسنة نبيه وعترة ال بيته الطاهرين .

نرى أن هذه الفوضى خارجة عن الدين والإنسانية .

ومن تمنعه الجهالة والعصبية من الإنقياد الى أمر الله وطاعة المؤمنين فليهجر ولا يعاشر ولايجوز أن تقبل منه صدقة ولا زكاة ولا يصلى عليه إذا مات حتى يفيء إلى أمر الله .

( اللهم إنا نبرأ إليك من هذه الأعمال الجائرة وممن يقٌرها ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم )

وهذا ماقاله العلامة الجليل الشيخ سليمان الأحمد رحمه الله بظرف مشابه لما نحن فيه

سلحب يوم السبت 13 – 4 – 2013

يرجى النشر والتعميم

التعليق:

حرص النظام السوري منذ بداية الثورة السورية على تعميق الشروخ الوطنية وأوغل في اللعب بالورقة الطائفية بأقذر وأبشع الوسائل وأكثرها وحشية حيث تعمد وسم المجازر التي ارتكبها، وصور التعذيب، والمرويات التي نشرها، بملامح طائفية رغبة منه في استجرار ردود الفعل الطائفية لتشويه جوهر الصراع وحرفه عن بعده السياسي، ولزيادة التفاف الأقليات حوله وخصوصا الطائفة العلوية.

وبالرغم من أن النظام حقق بعض النجاحات إلى حد بدا معه أن مصير الطائفة العلوية مرهون بمصيره.إلا أن الطائفة العلوية ليست كتلة صماء ترهن مصيرها بمصير النظام. وربما نسبة معارضي النظام فيها ليست بأقل من غيرها والاهم أنها بدأت تعي المصير الذي يجرها إليه النظام المجرم هذا ما نلاحظه في البيان المرفق أعلاه والذي يؤكد على الهوية الوطنية السورية الجامعة ويدين كافة الجرائم أي كان مرتكبها.

الجدير بالذكر أن تاريخ البيان يسبق مجزرة جديدة الفضل، ومجازر بانياس.

أخيراً نقول أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً

Facebook Twitter Email

الكاتب محرر

محرر

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة