56 views

جلسة ساخنة حول "حزب الله" منصور يشرح في القاهرة دوافع القتال ـ خليل فلجان

 يمثّل وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور، لبنان في الاجتماع غير العادي لمجلس وزراء خارجية الدول العربية الذي سيعقد في الخامس من حزيران المقبل في القاهرة للبحث في الأزمة السورية وبلورة الرؤية العربية قبيل مؤتمر حنيف في النصف الاول من الشهر نفسه، وانعكاسات مشاركة “حزب الله” في القتال في القصير، وفقاً لجدول الاعمال الذي تحدث عنه نائب الامين العام للجامعة احمد بن حلي.

وكان منصور قد تلقى دعوة رسمية لحضور الاجتماع اول من امس من الامين العام للجامعة نبيل العربي. وكانت اللجنة الوزارية العربية المكلفة متابعة الأزمة السورية قد مهدت الأسبوع الماضي للجلسة الوزارية في اجتماع لها كان عقد في مقر الجامعة في القاهرة برئاسة رئيس وزراء قطر وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.

وتوقعت مصادر واسعة الاطلاع ان تكون الجلسة ساخنة لان منصور سيدافع عن مشاركة الحزب في قتال القصير لحماية 30 قرية يقطنها لبنانيون، وقد مارس أفراد من مقاتلي المعارضة كل أنواع المشاكسات والمضايقات، وصدف ان مقاتلين من الحزب هم على صلة قربى بتلك العائلات التي دعتهم الى حمايتها مما تتعرض له، فكان التجاوب لان لا وجود للسلطة السورية الرسمية في القصير.

وسيبلغ منصور المؤتمرين ان الحزب يخوض حرباً استباقية وقائية في الاراضي السورية ضد المنظمات المتطرفة التي تقاتل الى جانب المعارضة من دون تكليف رسمي من الحكومة، وهناك خطر من امتداد نفوذها الى لبنان.

ويأتي الاجتماع الوزاري في القاهرة فيما يجتاز لبنان مرحلة حساسة ودقيقة، ولا أحد يمكن أن يتكهن كيف ستتطور الأزمة السورية. وسأل أحد الوزراء: هل يستطيع أحد في لبنان أن يضمن العيش بسلام إذا وصل اليه المتطرفون من جبهتي “القاعدة” و”النصرة”؟ لا.

ولفت الى أن الوضع في المنطقة مترابط ولا يمكن فكفكة حلقة عن أخرى سواء في لبنان أو سوريا أو العراق أو فلسطين أو تركيا. الأفرقاء السياسيون متورطون في الأزمة السورية، فريق مع النظام وآخر مع المعارضة، وكل واحد منهما يحاول أن يهاجم الآخر. ويرى الوزير عينه أن لبنان هو الحلقة الأضعف. صحيح أنه اتبع سياسة النأي بالنفس في تعامله مع الأزمة السورية، إلا أن هذه الأخيرة تلقي بثقلها عليه. ويضيف “كلنا في المرجل. كم نكتوي والى اي درجة يمكن أن نتحمل؟ ولعل ما يقلق في رأي الوزير، هو القرار الذي اتخذته الحكومة قبل استقالتها لتجنب كارثة انعكاسات الأزمة السورية على البلاد. مع التذكير بأن ما يجري في سوريا منذ اندلاع المواجهات ينعكس مباشرة على الأمن، بشرياً وديموغرافياً واقتصادياً ولجوءاً يومياً بالآلاف. ودعا القيادات الى اتخاذ الاجراءات الوقائية لتحصين الموقف في وجه ما يمكن أن ينعكس سلباً.

وانعكست الأزمة السورية على علاقات لبنان بدول الخليج، ليس على مستوى العلاقات الديبلوماسية بل على خوف الرعايا الخليجيين من المجيء الى لبنان لتمضية العطل.

28/5/2013- النهار

Facebook Twitter Email

الكاتب محرر

محرر

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة