50 views

السوريات لاجئات لا سبايا! ـ محمد علي مرزوق الزيود

ويحكم أيها الأعراب تركتم شرع الله واختصرتموه بجهاد المناكحة! اهذا هو الدين؟ تأتون إلى قاصرات من القصير هربن من درعا ومن حلب لتقيموا شرع الله بعد لجوئهن بسنة.. والحق أن تجاهدوا في نسائكم.. فأنتم عرف عنكم جهادكم في الهنديات والسرلنكيات والبنغاليات.. فكل حياتكم جهاد مناكحة وأم العيال لا جهاد لها.. أتيتم إلى طفلات كسيرات بعمر الورود تدعون المرؤة في الستر ونصف نسائكم عوانس.. نصف أخواتكم فوق الأربعين والنصف الآخر مطلق.. فأين جهاد المناكحة فيهن؟ وأين جهادكم في حرائر الصومال من قبل؟ أليست الصوماليات بمسلمات ايضا؟! أم هي السورية ضبية جريحة نازفة كسيرة يسهل صيدها.. وأي شهوة تمتلك جرحاً فاغراً فاه من الألم ترقبه وحوش مسعورة وأي شهوة لمكلومة على أخ فقيد وأب ٍ مفقود وماء ٍ بطعم الحنظل وسكر بطعم الملح وفراش من لهيب وغطاء من قلة الحيلة يسف ذوائب العفيفات.. والضباع تقص اثر حذائها الدمشقي.

لن اندب حظي كعربي على انسكاب المروءة من عروق أنصاف الرجال المتعفنة زواياهم ممن تعتلي وجوههم أنصاف اللحى.. أي نكاح بنكهة رغيف خبز احترق على صدر طفل في حلفايا أي نكاح بنكهة براميل البارود والهروب من الاغتصاب والتشرد خوفاً على تاج العفة.. والكلاب والضباع لا تصطاد إلا الجريحة.

خلف الحدود.. أخٌ لها يمشط السماء بحثاً عن ميغ متوارية خلف ركام الهزيمة ترك خلفه سحالي برائحة الغاز وجرذان برائحة الكاز وقراد سقط عن مؤخرة بعير يمشط الحدود عن خنساء أموية.

أيتها السورية عن قريب ستتوقف رحلة الشتاء والصيف في محرابك لتشعل شموع العفة عند أنامل قدميك التدمرية وتلفُ بحجابك ِ منارة المسجد الأموي.

أقول لك عن قريب ستبكين وتبكين فرحاً.. وسنبكي.. فدمعي احبسه منذ سنين ليوم كالذي إليه تنظــــــرين.. قريباً سيصبح اليوم أسبوعا والأسبوع شهرا ويتسع الوقت وتنبلج السماء. يا أخت رفيدة.. اعلمي علم اليقين قريباً سيأتيك الأبطال الرجال الأطهار على رؤوس أصابعهم خشوعاً لعفتك.. يا أخت نسيبة.. لا تحزني.. فثوبك الأسود ليس كئيباً.. سلي الكعبة أي ثوب يا كعبة ترتدين.

1/7/2013 – القدس

Facebook Twitter Email

الكاتب محرر

محرر

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة